التصنيف: التقارير والبرامج
توظيف ذوي الإحتياجات الخاصة
تحرص الجمعية على تقديم الخدمات المساندة والدعم التأهيلي والمعنوي لذوي الاحتياجات الخاصه ، وذلك في إطار مواصلتها لدورها في التصدي لقضية الإعاقة من مختلف جوانبها، وفي ظل تنامي ثقة أفراد ومؤسسات المجتمع في هذا الدور تبنت الجمعية برنامج توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة ويعتبر برنامج توظيف ذوي الاحتياجات الخاصه نموذجاً لأوجه التعاون بين الجمعية والعديد من الجهات في القطاعين العام والخاص بما يجسد روح الفريق الواحد، واطلقت الغرفة التجارية بمنطقة نجران اللقاء الأول لتوظيف السعوديين والسعوديات وذوي الاحتياجات الخاصه بقاعة الامير مشعل بن عبدالله للمؤتمرات حيث أنه يوجد فرص وظيفية لذوي الاحتياجات الخاصة لأكثر من 20 شركة تم إستقطابها للمنقطه وتم وضع ركن للجمعية بهذا اللقاء لتكون متواجدة مع هذا الحدث لتوفر الوظائف بالشركات وتتمنى ان يتقدم لها الشباب ليتمكن من إيجاد مصدر رزق له ولإسرته .


برنامج مبادرتي
يهدف البرنامج إلى إشراك فئات المجتمع بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايته وتأهيله علاجيا وتعليميا من خلال تحمل إحدى الجهات أو الإفراد التكاليف وينقسم برنامج مبادرتي إلى ثلاث فئات وهي مبادرتي للتأهيل العلاجي (العلاجية)، مبادرتي التعليمية (للرعاية التعليمية)، ومبادرتي التخصصية (الشاملة)، بحيث يتمكن المتبرع من اختيار إحدى هذه الفئات ورعايتها بشكل مستقل بناءً على رغبته.

برنامج التطوع
تسعى الجمعية على استقطاب الراغبين والراغبات في العمل التطوعي، ممن يتناسب مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم (إن وجدت) مع متطلبات وطبيعة العمل، والذين بتطلعون إلى المساعدة في تعويض جوانب القصور معنوياً وجسدياً للأطفال بالعمل التطوعي جنباً إلى جنب مع الفريق الطبي، والتعليمي، والإداري.ولقد تم تفعيل البرنامج التطوعي بعد صدور قرار مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين عام 1417هـ – 1418هـ
وقد عملت وحده التدريب على تطوير برنامج العمل التطوعي، من حيث تقسيمه إلى قسمين:
القسم الأول: تطوع خلال أوقات الدوام الرسمية:
وقد وضع لمسانده أقسام الجمعية،كل حسب حاجته.
القسم الثاني: تطوع الأنشطة الأخرى:
وهي الأنشطة المختلفة للمناسبات التي تقام على مدار العام الدراسي، تنظمها (وحدة الأنشطة النسائية، القسم الطبي،التعليمي،العلاقات،الخدمة الاجتماعية،وحدة التدريب والتطوير) .
أسس قبول الأفراد المتطوعين للعمل بالجمعية:
1- تناسب المؤهلات والخبرة (إن وجدت) مع متطلبات الوظيفة / القسم الذي ينتسب إليه المتطوع.
2- موافقة خطية من ولي الأمر بالنسبة للمتطوعات.
3- اجتياز المتطوع للمقابلة الشخصية التى ستجرى له من رئيس / رئيسة القسم الذي سيعمل به.
4- يتم الاتفاق خطياً على فترة العمل التطوعي ويلتزم به.
5- لا تتحمل الجمعية أي مسئولية من وجود المتطوع في داخل الجمعية.
6- يعمل المتطوع بدون اجر،او فوائد اخرى،ولا تلتزم الجمعية بالتوظيف بعد نهاية العمل التطوعي
ارشادات السلامة لذوى الاحتياجات الخاصة

الامن والسلامة هدف يسعي اليه الجميع سواء في العمل او المنزل او في اماكن أخرى وتهتم الشركات والمؤسسات والقطاعات الحكومية بتوفير اجراءات السلامة والامن للعاملين وهو ايضا هدف للإدارات والمؤسسات والهيئات الخاصة لتوفير كل ما بوسعها لتامين السلامة سواء بالإرشاد او التدريب او التوعية ،والاصحاء ربما يتمكنوا من النجاة من المخاطر او تفاديها بنسب كبيرة وذلك بمساعدة البنيه الجسدية والصحية لهم بحيث تمكنهم من تطويع هذه القوه في تفادى والنجاة من المخاطر , لكن هناك فئه في المجتمع تحتاج الى رعاية خاصه والى اسلوب معين وتكنيك يؤدى الى تعويض القدرات الجسدية والصحية التي لا يملكونها في تفادى المخاطر .
ومن المعلوم ان ذوى الاحتياجات الخاصة يتعرضون الى العديد من المخاطر وتتعرض سلامتهم للخطر اضعاف ما يتعرض اليه الاخرين سواء كان ذلك في منازلهم او المؤسسات التي ترعاهم ويتواجدون بها او في مقار اعمالهم وهنالك من الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة الذي لا تسمح لهم قدراتهم بالحركة الكافية للتخلص من المخاطر أو الابتعاد عنها او التصرف السليم لمواجهتها بسبب الاصابات الجسدية وهناك من ذوى الاحتياجات الخاصة اللذين لا يمتلكون القدرة على فهم التعليمات المتعلقة بالأمن والسلامة وإدراك المخاطر والتصرف بشكل سليم وصحيح في الحالات الطارئة كما هو لدى الإعاقات الذهنية بالإضافة الى عدم القدرة على رؤية المخاطر أو سماع أجراس الإنذار كما هو عليه الأمر عند ذوي الإعاقات السمعية والبصرية.
لذا تقوم مسئولية امن وسلامة ذوى الاحتياجات الخاصة على الجهات المهتمة في العمل بهذا القطاع سواء كانت جهات حكومية او خاصة على ان يكون هناك تدريب وارشاد وتوعية خاصه توجه الى ذوى الاحتياجات الخاصة لتمكنهم من تفادى المخاطر والنجاة من منها . كذلك يجب على القائمين على رعاية شؤنهم ومتابعتهم او المسئولين معرفة إجراءات الامن والسلامة الخاصة بهم ليكونوا على استعداد للتصرف الصحيح في حالة الخطر ويجب ان يتعلموا كيف يتم المحافظة على سلامتهم اما بالتوجيه والارشاد او بالتدريب وهذا يفرض على هذه المؤسسات ان تتبني هذا الموضوع وان تعمل على تطبيقه .
العصا البيضاء الخاصة بالمكفوفين
مفاهيم العصا البيضاء
العصا البيضاء: رمز لفقدان البصر .. رمز للمساواة
ترمز العصا البيضاء إلى الاستقلالية بالنسبة للكفيف، ولها أشكال وتصاميم متنوعة، ومؤخرا أصبح لها ألوان مختلفة للتفريق بين الأشخاص المكفوفين وغيرهم من ذوي الإعاقة، كالأشخاص المكفوفين والصم في نفس الوقت. يتفاوت الاعتراف بالعصا البيضاء من دولة لأخرى من ناحية التشريعات النيابية أو قوانين المرور، وبعض الدول لا تعترف بها أبدا.
ما هي العصا البيضاء؟
هي أداة يستخدمها الكفيف للتحرك في محيطه، وعادة ما تكون عصا طويلة وصلبة ذات رأس معدني أو بلاستيكي. يمكن أن يبسطها الكفيف أمامه ويعيد طيها ليتحسس طريقه ولتحذيره من وجود أية عوائق أو تغير في المكان. وتشمل هذه المعلومات التراكيب والمواد المختلفة والأصوات الصادرة عنها ومكان هذه العوائق، كما أن العصا البيضاء تدل الآخرين في المجتمع على أن حامل هذه العصا شخص كفيف.
ماذا تمثل العصا البيضاء؟
لقد أصبحت العصا البيضاء رمزا للحرية والاستقلالية والثقة، واستخدامها يمكن الكفيف من التحرك بحرية في محيطه، فإذا ما أتقن الكفيف استخدامها، يمكنه حينئذ من انجاز أعماله ومهامه اليومية بسهولة.
إن الكفيف الذي يتقن المشي بمفرده باستخدام العصا البيضاء شخص قد تقبل إعاقته البصرية ومتعايش معها.
يوم العصا البيضاء
15 أكتوبر
يحتفل العالم أجمع بيوم العصا البيضاء ويعترف فيه بحركة المكفوفين التي نقلتهم من حياة التبعية إلى المشاركة الكاملة في المجتمع. إن العصا البيضاء هي رمز لفقدان البصر وتؤكد على حق المكفوفين في ممارسة نفس الحقوق والمسؤوليات التي يتمتع بها الآخرون. لقد حررت العصا البيضاء المكفوفين وسمحت لهم بالتحرك والانتقال بأمان معتمدين على أنفسهم، إلا أنهم لن يحصلوا على استقلالهم الكامل إلا عندما يدرك أفراد المجتمع أن المكفوفين لهم حق العمل والعيش كباقي أفراد المجتمع.
لقد عاش المكفوفون في ما مضى حياة ملؤها العزلة والتبعية، وكانت فرص حصولهم على التعليم والتوظيف والدمج الاجتماعي نادرة وبعيد كل البعد عن توقعاتهم. وعليه فقد اعتاد المجتمع والمكفوفون أنفسهم على النظر للمكفوف كشخص لا حيلة له عالة على عائلته أو مجتمعه.
ولحسن الحظ، فقد زادت فرص المكفوفين اليوم وتحسنت، وأدركوا أنه متى ما توفرت لهم المواد والمهارات المتخصصة فإنهم يستطيعون المنافسة في مجالي التعليم والعمل والمشاركة الكاملة في جميع جوانب المجتمع. ولقد ساهمت أمور كثيرة في تحسين ظروف المكفوفين، وأبرزها كانت القدرة على القراءة والكتابة باستخدام طريقة بريل، والتي جاءت معها الفرصة لاكتساب العلم والمعرفة والاستعداد للعمل في وظائف ذات قيمة. ولكن التعليم وحده لن يقود الكفيف للعمل إلا إذا تمكن الكفيف من التحرك والانتقال باستقلالية وأمان من منزله وحتى مقر عمله. وكذلك الحال مع الدمج الاجتماعي الذي يتطلب من الكفيف الحركة من مكان إلى آخر بدون الاعتماد على عائلته أو أصدقائه.
وبالعودة إلى أقدم ما ذكره التاريخ عن استخدام العصا، فإن المكفوفين استخدموا أنواعا مختلفة من العصي لمساعدتهم على التحرك بأمان في المناطق المألوفة وغير المألوفة بالنسبة لهم. إن المقدرة على التحرك باستخدام العصا البيضاء أمر أساسي لتعزيز ثقة الكفيف بنفسه والتمتع بحياة طبيعية ذات فائدة. وفي أبسط صورها فإنها توفر للكفيف ممرا سالكا وتحذره من العوائق كالحواف الحادة ودرجات السلالم. وبالطبع فإن المهارات الجيدة للتحرك تشتمل على ما هو أكثر من القدرة فقط على إيجاد ممر آمن. فعند تلقي الكفيف للتدريب اللازم، يمكنه عندها اكتساب المهارات والاستراتيجيات اللازمة لجمع المعلومات المتعلقة بمحيطه، وتحسس طريقه في الأماكن المألوفة وغير المألوفة. وباستخدام العصا البيضاء يمكن للكفيف أن يتنقل بسهولة في المباني ومراكز التسوق وفي حيه السكني. وباستخدام إشارات المرور الصوتية، يمكنه عبور الشوارع ذات الإشارات الضوئية. كما إن المكفوفين يستخدمون وسائل المواصلات العامة بشكل نظامي كالحافلات وقطارات النقل السريع. وبالطبع فإن الكفيف عادة ما يحتاج لأن يطلب من الآخرين أن يدلوه على الطريق، بيد أنه من غير الضروري إرشاد المكفوفين وقيادتهم من مكان لآخر. إذا احتاج الكفيف للمساعدة، فإنه سيطلبها وسيكون ممتنا لذلك. ولذلك نجد أن العصا البيضاء أداة عملية غير مسبوقة في مجالها ومساهمتها في تحرير المكفوفين. وعلى الرغم من أن المكفوفين في العالم أجمع استخدموا العصي منذ الأزل، إلا إن استخدام العصا البيضاء على وجه التحديد انتشر في منتصف القرن التاسع عشر.
هناك من يرى أن بريل والعصا البيضاء مجرد أداتين ليس إلا. وبالطبع هما أداتان، وأداتان مهمتان أيضا، إلا أن قيمتهما أكبر بكثير من مجرد اكتساب حق التعليم وحرية التنقل في المجتمع. وفي واقع الأمر، فإنهما رمزان أساسيان لحق المساواة لدى المكفوفين وقدرتهم على عيش حياة كاملة كأعضاء يساهمون في خدمة المجتمع. وبدلا من عيش حياة مقتصرة على التبعية والعزلة نرى أنهم يساهمون اليوم في بناء مجتمعاتهم، ويكونون الأسر، ويشاركون في الحياة العامة، ويشغلون العديد من الوظائف المهمة.
لا يشير الخامس عشر من أكتوبر إلى مقدرة المكفوفين على السير بأمان في شوارع المدن فحسب، بل إنه يهدف أيضا إلى إعلام أفراد المجتمع بحركة المكفوفين وانتقالهم من الفقر والعزلة إلى المشاركة الكاملة في الحياة المجتمعية، فالعصا البيضاء ترمز إلى كرامة ومقدرة المكفوفين.
إن يوم العصا البيضاء فرصة لنشر رسالة مفادها قدرة المكفوفين في العالم اجمع ورغبتهم في تحرير أنفسهم من التبعية والعزلة وتبوء مكانة مساوية في المجتمع.






