التصنيف: الأخبار
https://youtu.be/N_oqF2O23a8
أمانة نجران تطلق حملة نجران صديقة المعاق
أستقبل أمين منطقة نجران المهندس حمد حسين آل عيبان بمكتبه وفد من جمعية شمعة أمل يضم كل من رئيس مجلس ادارة الجمعيه الاستاذ دلامة سالم ال حيدر وموظفي الجمعية وفي بدايه اللقاء رحب الامين بالجميع وبعد ذلك قدم ال حيدر شرح مختصر لما تقوم به الجمعيه و اهدافها ورسالتها ومناقشه بعض المعوقات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصه في المنتزهات بنجران من مواقف خاصة بهم ولوحات إرشادية وعمل منحدرات داخل المنتزهات وإيجاد حلول لها .
وذكر ال عيبان قائلآ ان ما تقومون به رساله نبيله وعمل انساني ونحن معكم قلبآ و قالبا ونحن هنا في الامانه مستعدون بتقديم كل ما بوسعنا لخدمة هذة الشريحه العزيزه على قلوبنا جميعًا وتنفيذ مطالب الجمعية مع العلم أن الأمانة في مشاريعها الحالية والمستقبلية تنفذ الاشتراطات والمقاييس لتنفيذها باي مشروع من مشاريع الأمانة .
وقام ال عيبان بالتوقيع على لوحة حملة نجران صديقة المعاق ايذانآ بإنطلاق الحمله بشراكة بين الامانه والجمعية وتعميم هذه الحملة لكل أقسام الأمانة وتكوين فريق للعمل على تنفيذ أهداف الحملة .
بالصور: برنامج الفحص المبكر لسرطان الثدي والعصا البيضاء
فعلت جمعية شمعة أمل وجمعية رعاية مرضى السرطان والصحة العامة بالشؤون الصحية في منطقة نجران برنامج الفحص المبكر لسرطان الثدي بعنوان (لاتنتظري الأعراضإفحصي الآن) وقدمت الدكتورة ميسون واحلام عسيري من مركز صحي حي الضباط محاضرة عن سرطان الثدي، وتم التوضيح بانه يصيب الرجال والنساء ولكن النساء بنسبة اكبر ،ولابد من الكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق أشعة الماموجرام، والفئة العمرية التي يجب الفحص فيها عن سرطان الثدي خاصة أن كان هناك تاريخ اوعمليات تجميلية في الصدر ،وأهمية عمل الكشف الذاتي للصدر وشرح كيفية الفحص المبكر لتقليل حدوث تواجد المرض او عدمة والعلاج المبكر .
ومن جانب آخر فعلت جمعية شمعة أمل برنامج اليوم العالمي للعصا البيضاء وشرحت من خلاله منفذة البرنامج عضوة الجمعية الدكتورة سحر المعنى ماهي العصا البيضاء ومميزاتها وشكلها وأهميتها للكفيف، فلا يستطيع الكفيف العمل دون أن يكون هناك مايساعدة في هذا الأمر، فالعصا البيضاء هي من تعزز ثقة الكفيف بنفسة وتساعد على التحرك بسهولة في كافة الأماكن ،وذكرت أنواع العصاء البيضاء ومتى يستخدمها الكفيف، ثم قامت الكفيفة حنان القارح بتطبيق عملي لكيفية استخدام العصا، وتم عرض مرئي لأنشودة مشاركة من إبتدائية الحضن بهذه المناسبة وقدمت الكفيفة أثير الرشة قصيدة بعنوان لست معاق.
العصا البيضاء الخاصة بالمكفوفين
العصا البيضاء الخاصة بالمكفوفين
مفاهيم العصا البيضاء
العصا البيضاء: رمز لفقدان البصر .. رمز للمساواة
ترمز العصا البيضاء إلى الاستقلالية بالنسبة للكفيف، ولها أشكال وتصاميم متنوعة، ومؤخرا أصبح لها ألوان مختلفة للتفريق بين الأشخاص المكفوفين وغيرهم من ذوي الإعاقة، كالأشخاص المكفوفين والصم في نفس الوقت. يتفاوت الاعتراف بالعصا البيضاء من دولة لأخرى من ناحية التشريعات النيابية أو قوانين المرور، وبعض الدول لا تعترف بها أبدا.
ما هي العصا البيضاء؟
هي أداة يستخدمها الكفيف للتحرك في محيطه، وعادة ما تكون عصا طويلة وصلبة ذات رأس معدني أو بلاستيكي. يمكن أن يبسطها الكفيف أمامه ويعيد طيها ليتحسس طريقه ولتحذيره من وجود أية عوائق أو تغير في المكان. وتشمل هذه المعلومات التراكيب والمواد المختلفة والأصوات الصادرة عنها ومكان هذه العوائق، كما أن العصا البيضاء تدل الآخرين في المجتمع على أن حامل هذه العصا شخص كفيف.
ماذا تمثل العصا البيضاء؟
لقد أصبحت العصا البيضاء رمزا للحرية والاستقلالية والثقة، واستخدامها يمكن الكفيف من التحرك بحرية في محيطه، فإذا ما أتقن الكفيف استخدامها، يمكنه حينئذ من انجاز أعماله ومهامه اليومية بسهولة.
إن الكفيف الذي يتقن المشي بمفرده باستخدام العصا البيضاء شخص قد تقبل إعاقته البصرية ومتعايش معها.
يوم العصا البيضاء
15 أكتوبر يحتفل العالم أجمع بيوم العصا البيضاء ويعترف فيه بحركة المكفوفين التي نقلتهم من حياة التبعية إلى المشاركة الكاملة في المجتمع. إن العصا البيضاء هي رمز لفقدان البصر وتؤكد على حق المكفوفين في ممارسة نفس الحقوق والمسؤوليات التي يتمتع بها الآخرون. لقد حررت العصا البيضاء المكفوفين وسمحت لهم بالتحرك والانتقال بأمان معتمدين على أنفسهم، إلا أنهم لن يحصلوا على استقلالهم الكامل إلا عندما يدرك أفراد المجتمع أن المكفوفين لهم حق العمل والعيش كباقي أفراد المجتمع ولقد عاش المكفوفون في ما مضى حياة ملؤها العزلة والتبعية، وكانت فرص حصولهم على التعليم والتوظيف والدمج الاجتماعي نادرة وبعيد كل البعد عن توقعاتهم. وعليه فقد اعتاد المجتمع والمكفوفون أنفسهم على النظر للمكفوف كشخص لا حيلة له عالة على عائلته أو مجتمعه. ولحسن الحظ، فقد زادت فرص المكفوفين اليوم وتحسنت، وأدركوا أنه متى ما توفرت لهم المواد والمهارات المتخصصة فإنهم يستطيعون المنافسة في مجالي التعليم والعمل والمشاركة الكاملة في جميع جوانب المجتمع. ولقد ساهمت أمور كثيرة في تحسين ظروف المكفوفين، وأبرزها كانت القدرة على القراءة والكتابة باستخدام طريقة بريل، والتي جاءت معها الفرصة لاكتساب العلم والمعرفة والاستعداد للعمل في وظائف ذات قيمة. ولكن التعليم وحده لن يقود الكفيف للعمل إلا إذا تمكن الكفيف من التحرك والانتقال باستقلالية وأمان من منزله وحتى مقر عمله. وكذلك الحال مع الدمج الاجتماعي الذي يتطلب من الكفيف الحركة من مكان إلى آخر بدون الاعتماد على عائلته أو أصدقائه. وبالعودة إلى أقدم ما ذكره التاريخ عن استخدام العصا، فإن المكفوفين استخدموا أنواعا مختلفة من العصي لمساعدتهم على التحرك بأمان في المناطق المألوفة وغير المألوفة بالنسبة لهم. إن المقدرة على التحرك باستخدام العصا البيضاء أمر أساسي لتعزيز ثقة الكفيف بنفسه والتمتع بحياة طبيعية ذات فائدة. وفي أبسط صورها فإنها توفر للكفيف ممرا سالكا وتحذره من العوائق كالحواف الحادة ودرجات السلالم. وبالطبع فإن المهارات الجيدة للتحرك تشتمل على ما هو أكثر من القدرة فقط على إيجاد ممر آمن. فعند تلقي الكفيف للتدريب اللازم، يمكنه عندها اكتساب المهارات والاستراتيجيات اللازمة لجمع المعلومات المتعلقة بمحيطه، وتحسس طريقه في الأماكن المألوفة وغير المألوفة. وباستخدام العصا البيضاء يمكن للكفيف أن يتنقل بسهولة في المباني ومراكز التسوق وفي حيه السكني. وباستخدام إشارات المرور الصوتية، يمكنه عبور الشوارع ذات الإشارات الضوئية. كما إن المكفوفين يستخدمون وسائل المواصلات العامة بشكل نظامي كالحافلات وقطارات النقل السريع. وبالطبع فإن الكفيف عادة ما يحتاج لأن يطلب من الآخرين أن يدلوه على الطريق، بيد أنه من غير الضروري إرشاد المكفوفين وقيادتهم من مكان لآخر. إذا احتاج الكفيف للمساعدة، فإنه سيطلبها وسيكون ممتنا لذلك. ولذلك نجد أن العصا البيضاء أداة عملية غير مسبوقة في مجالها ومساهمتها في تحرير المكفوفين. وعلى الرغم من أن المكفوفين في العالم أجمع استخدموا العصي منذ الأزل، إلا إن استخدام العصا البيضاء على وجه التحديد انتشر في منتصف القرن التاسع عشر ، وهناك من يرى أن بريل والعصا البيضاء مجرد أداتين ليس إلا. وبالطبع هما أداتان، وأداتان مهمتان أيضا، إلا أن قيمتهما أكبر بكثير من مجرد اكتساب حق التعليم وحرية التنقل في المجتمع. وفي واقع الأمر، فإنهما رمزان أساسيان لحق المساواة لدى المكفوفين وقدرتهم على عيش حياة كاملة كأعضاء يساهمون في خدمة المجتمع. وبدلا من عيش حياة مقتصرة على التبعية والعزلة نرى أنهم يساهمون اليوم في بناء مجتمعاتهم، ويكونون الأسر، ويشاركون في الحياة العامة، ويشغلون العديد من الوظائف المهمة. لا يشير الخامس عشر من أكتوبر إلى مقدرة المكفوفين على السير بأمان في شوارع المدن فحسب، بل إنه يهدف أيضا إلى إعلام أفراد المجتمع بحركة المكفوفين وانتقالهم من الفقر والعزلة إلى المشاركة الكاملة في الحياة المجتمعية، فالعصا البيضاء ترمز إلى كرامة ومقدرة المكفوفين. فإن يوم العصا البيضاء فرصة لنشر رسالة مفادها قدرة المكفوفين في العالم اجمع ورغبتهم في تحرير أنفسهم من التبعية والعزلة وتبوء مكانة مساوية في المجتمع.
بالصور جمعية شمعة أمل تشارك بالإحتفاء باليوم الوطني 89
شاركت جمعية الأمير مشعل لذوي الاحتياجات الخاصة “ شمعةأمل” احتفالات اليوم الوطني ٨٩ مع عدة جهات منها الضمان الاجتماعي، والتأهيل الشامل حيث قدمت الجمعية فقرة للطفل المعاق حركيا تالين، وقدمن توزيعات تحمل شعار هذا اليوم لأطفال التأهيل الشامل وألعاب.
كماقدمت مشاركة للطفلة جوى النمري في المدرسة الخامسة لمرحلة الصفوف المبكرة بالإضافة إلى حضورها لحفل التنمية الاجتماعية بهذه المناسبة، وبالشراكة المجتمعية مع الروضة الأولى بالجربة وابتدائي القابل تم توزيع عدد من الهدايا للأطفال من ذوي الاحتياجات، كما أقامت الجمعية بالشراكة معالهلال الأحمر فعاليات اليوم الوطني ٨٩ في مقر الجمعية.
وقدم المعهد الكندي خلال احتفاءه بهذه المناسبة وبحضور أعضاءالجمعية دورات مجانية لذوي الهمم من الكفيفات والصم والبكم وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل.
جمعية شمعة امل تقيم محاضرة بعنوان ( كون لي )
أقامت جمعية شمعة أمل القسم النسائي محاضرة توعوية بعنوان ( كون لي ) مساء يوم السبت الموافق
6 / 9 / 1440 هـ من الساعة 9:30 الى11:30م ضمن البرامج الرمضانية لهذا العام والتي إستهدفت محاور المحاضرة كالتالي :
١-تطوير علاقة الأم بطفل ذوي الإحتياجات الخاصه
٢-تشجيع الطفل المعاق وتحسين مهاراته اليوميه
٣-مناقشة أمهات الأطفال وأخذ تجاربهم
بحضور الأمهات وعدد من المهتمات بالإعاقة قدمتها الأخصائية النفسية وفاء صالح
وعرجت في المحاضرة الى دور الأم في التعامل مع طفلها المعاق ، فقال الشاعر :
الأمُّ مدرسةٌ إذا أعددتها
أعدَدْتَ شَعبًا طيِّبَ الأعراقِ
وكما نعرف جميعنا أن الأم بالنسبة للطفل هي كتلة من المحبة والحنان، وحِضن الراحة والأمان، فكيف بها إذا كان لديها طفل معاق؟ لا بد لها أن تضاعف من هذا الحب والحنان مرات عدة، ولكن دون المبالغة والإسراف في الاهتمام، ودون أن تهمل رعايتها ومحبتها لأطفالها الطبيعيين؛ لأن عكس ذلك سيولد لدى الطفل الطبيعي الحقدَ والغَيرة، وربما تأتي من خلال ذلك نتائج سلبية لكلا الطَّرَفين من الإخوة.
البيئة المحيطة بالطفل مليئة بمثيراتٍ يمكن للطفل التفاعل معها والتعامل معها، ولو أعطي التعليمات الكافية، إذًا على الأم مساعدة الطفل على أداء الأشياء، وإعطائه الوقت الكافي ليقوم بها بنفسه، فيساعده ذلك فيما بعدُ على اتخاذ قرارته، وعلى الفهمِ، وليس على التقليد.
وفِي نهاية المحاضرة كرم القسم النسائي الأخصائية بشهادة شكر وتقدير وتم شكر الحضور وذالك للإستفادة بالتعامل مع أطفالهم .














